Lewati ke konten

Kitab: Ma'anin Nahwi · Pengarang: فاضل صالح السامرائي

Baca Juz 4, halaman 275

  1. الاستفهام
  2. حروف الجواب
  3. أجل

قال سيبويه: " وأما نعم فعدة وتصديق، تقول: قد كان كذا وكذا، فيقول: نعم" (١).

والإعلام يكون بعد الاستفهام، نحو (أحضر خالد؟ ) فتقول له: (نعم) (٢).

بلى:

مختصة بإبطال النفي، سواء كان خبرا ام استفهاما، فهي تنقض النفي على آية حال، فمن وقوعها بعد الخبر قولك (لم يزرك خالد) فتقول: (بلى) قال تعالى: ﴿زعم الذين كفروا أن لن يبعثوا قلى بلى وربي لتبعثن﴾ [التغابن: ٧]، وقال: ﴿ما كنا نعمل من سوء بلى إن الله عليم بما كنتم تعملون﴾ [النحل: ٢٨].

ومن وقوها بعد الاستفهام قوله تعالى: ﴿ألست بربكم قالوا بلى﴾ [الأعراف: ١٧٢] وقوله: ﴿ألم يأتكم نذير قالوا بلى﴾ [الملك: ٨، ٩] (٣).

ومن هنا يتبين أن (بلى) لا تقع إلا بعد النفي.

أجل:

حرف جواب يقع بعد الخبر كثيرا، فيكون تصديقا له، نحو (زارك خالد) أو (لم يزرك خالد) فتقول: أجل. أي تصديق قوله إذا كان إثباتا أو نفيا.

وذهب قوم من النحاة إلى أنها مختصة بالخبر، فلا تقع بعد الاستفهام، أو الأمر، أو غيرهما.

وقيل: بل وقوعها بعد الخبر أكثر.

وقيل: هي بعد الخبر أحسن من (نعم) و (نعم) بعد الاستفهام أحسن منها.

Rujukan halaman ini: معاني النحو، ج 4، ص 275 (SanadKitab #17801, hlm. urut 1380)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.