Lewati ke konten

Kitab: Ma'anin Nahwi · Pengarang: فاضل صالح السامرائي

Baca Juz 4, halaman 321

  1. النداء

وقوله:

أفاطم مهلا بعض هذا التدلل ... وإن كنت قد أزمعت صرمي فأجملى

وأشهرهن (يا) ولم يرد من حروف النداء في القرآن الكريم غيرها.

وأما، أيا، وهيا، فها ليسا إلا (يا) مسبوقة بالهمزة أو بالهاء.

وقد ذهب قسم من النحاة إلى أن ما عدا الهمزة من أحرف النداء، وهي: يا، وأيا، وهيا، وآ، وأي. تكون لنداء البعيد، أو من هو بمنزلته، وأما الهمزة فللقريب.

جاء في (الكتاب): " إلا أن الأربعة غير الألف (١). قد يستعملونها إذا أرادوا أن يمدوا أصواتهم للشيء المتراخي عنهم، أو للإنسان المعرض عنهم، الذي يرون أنه لا يقبل عليهم إلا باجتهاد أو النائم المستثقل.

وقد يستعملون هذه التي للمد في موضع الألف، ولا يستعملون الألف في هذه المواضع التي يمدون فيها (٢).

وذهب آخرون إلى أن: يا، وأيا، وهيا للبعيد، ومن هو بمنزلته وأي والهمزة للقريب (٣).

وقيل إن: أيا وهيا = للبعيد، وأي والهمزة = للقريب، ويا لهما، ، وقيل إن أي للمتوسط. (٤).

والحق أن أي لا تكون للبعيد، لأن البعيد يحتاج إلى مد الصوت لندائه وأي ليس فيها مد بخلاف يا وأخواتها.

Rujukan halaman ini: معاني النحو، ج 4، ص 321 (SanadKitab #17801, hlm. urut 1426)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.