Lewati ke konten

Kitab: Ma'anin Nahwi · Pengarang: فاضل صالح السامرائي

Baca Juz 1, halaman 202

  1. المبتدأ والخبر
  2. العموم في الخبر

ونحو ذاك وقوله تعالى: ﴿إن الذين أمنوا وعملوا الصالحات إنا لا نضيع أجر من أحسن عملا﴾ [الكهف: ٣٠]، ولم يقل (أجرهم) وقوله: ﴿من كان عدوا لله وملائكته ورسله وجبريل وميكال فإن الله عدو للكافرين﴾ [البقرة: ٩٨]، ولم يقل (له) للغرض نفسه.

وشبيه بهذا الباب قوله تعالى: ﴿والذين عملوا السيئات ثم تابوا من بعدها وأمنوا إن ربك من بعدها لغفور رحيم﴾ [الأعراف: ١٥٣]، ولم يقل (لغفور رحيم لهم) فلم يخصص المغفرة والرحمة بهم بل جملها عامة مطلقة، ولم يواجههم بغفران ذنوبهم، وإنما ذكر صفة المغفرة والرحمة فعسى أن تنالهم، ففي حذف الضمير فائدتان:

١ - اتساع صفة المغفرة والرحمة ولم يقيدها بهم بل هي عامة شاملة.

٢ - لم يواجههم صراحة بالمغفرة، وإنما ذكر صفة المغفرة والرحمة فعسى أن تنالهم وذلك ليبقوا في حالة طاعة وخشية من معصية.

Rujukan halaman ini: معاني النحو، ج 1، ص 202 (SanadKitab #17801, hlm. urut 201)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.