Lewati ke konten

Kitab: Ma'anin Nahwi · Pengarang: فاضل صالح السامرائي

Baca Juz 1, halaman 343

  1. الأحرف المشبهة بالفعل
  2. تخفيفها

تخفيفها:

تخفف إن وان ولكن وكأن فتكون لها أحكام خاصة بها وإليك تفصيل ذلك:

إنّ:

إذا خففت إن المكسورة الهمزة بطل اختصاصها بالأسماء، وجاز فيها إذا دخلت على الجملة الأسمية وجهان: الأهمال، والأعمال، تقول (إن محمدا منطلق) و (إن محمد لمنطلق) قال تعالى: ﴿إن هذان لساحران﴾ [طه: ٦٣]، فإن دخلت على الجمل الفعلية أهملت وجوبا، وتلزمها اللام عند الإهمال فرقا بينها وبين إن النافية قال تعالى: ﴿وإن وجدنا أكثرهم لفاسقون﴾ [الأعراف: ١٠٢]، وقال: ﴿وإن كنت من قبله لمن الغافلين﴾ [يوسف: ٣]، إلا إذا كان الخبر منفيا فيجيب حينذاك ترك اللام نحو قولك (إن خالد لن ينام) ومنه قوله:

إن الحق لا يخفى على ذي بصيرة

وقد يستغنى عنها إذا كانت هناك قرينة معنوية تشير إلى معناها كقول الطرماح:

أنا ابن أباة الضيم من آل مالك ... وإن مالك كانت كرام المعادن

فإن معنى البيت واضح في مدح (مالك) و (إن) هنا بمعنى إن وليست نافية (١).

والكثير في (إن) المخففة إذا دخلت على جملة فعلية أن يكون فعلها من الأفعال الناسخة كقوله تعالى ﴿وإن يكاد الذين كفروا ليزلقونك بأبصارهم﴾ [القلم: ٥١]، وقوله: ﴿وإن نظنك لمن الكاذبين﴾ [الشعراء: ١٨٦]، وربما دخلت على غيره كقوله:

شلت يمينك أن قتلت لمسلما

Rujukan halaman ini: معاني النحو، ج 1، ص 343 (SanadKitab #17801, hlm. urut 342)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.