Lewati ke konten

Kitab: Ma'anin Nahwi · Pengarang: فاضل صالح السامرائي

Baca Juz 2, halaman 205

  1. المفعول فيه وهو المسمى ظرفا
  2. طائفة من الظروف
  3. إذ

وهو ملازم للألف واللازم، وفي سبب بنائه، وفي الألف واللام الداخلة عليه كلام لسنا بصدده هنا (١).

إذ:

وهي ظروف للمضي في أصل وضعها، نحو: ﴿إلا تنصروه فقد نصره الله إذ أخرجه الذين كفروا ثاني اثنين إذ هما في الغار﴾ [التوبة: ٤٠].

وقال قسم من النحاة أنها قد تقع للاستقبال، خلافا للجمور، قال تعالى: ﴿يومئذ تحدث أخبارها﴾ [الزلزلة: ٤]، وقال: ﴿فسوف يعلمون إذ الأغلال في أعناقهم والسلاسل﴾ [غافر: ٧٠ - ٧١].

وقد تكون للتعليل، نحو قوله تعالى: ﴿ولن ينفعكم اليوم إذ ظلمتم أنكم في العذاب مشتركون﴾ [الزخرف: ٣٩]، أي ولن ينفعكم اليوم اشتراككم في العذاب، لأجل ظلمكم في الدنيا.

وترد للمفاجأة وهي الواقعة بعد بنا وبينما، كقوله:

فبينما العسر إذ دارت مياسر (٢).

والأولى حرفيتها في المعنيين الأخيرين.

وهي تدل على الجملة الإسمية والفعلية، نحو قوله تعالى: ﴿إذ هما في الغار إذ يقول لصاحبه﴾ [التوبة: ٤٠]، وقد تختلف الجملة المضاف إليها، فيؤتى بالتنوين عوضا عنها نحو (يومئذ تحدث أخبارها).

Rujukan halaman ini: معاني النحو، ج 2، ص 205 (SanadKitab #17801, hlm. urut 588)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.