Lewati ke konten

Kitab: Ma'anin Nahwi · Pengarang: فاضل صالح السامرائي

Baca Juz 3, halaman 22

  1. حروف الجر
  2. معاني حروف الجر
  3. الباء

وقوله ﷺ: ما يسرني بها حمر النعم " أي بدلها (١).

وهو قريب من المعنى السابق.

ومنها السببية، كقوله تعالى: ﴿إنكم ظلمتم أنفسكم باتخاذكم العجل﴾ [البقرة: ٥٤] (٢).، وقوله: ﴿فبما نقضهم ميثاقهم لعناهم﴾ [المائدة: ١٣]، وسنبحث معنى السببية بالباء واللام وغيرهما في مكان لاحق من هذا الباب.

قالوا ومن معانيها المجاوزة، كـ (عن) وجعلوا منه قوله: ﴿سأل سائل بعذاب واقع﴾ [المعارج: ١]، بدليل قوله تعالى: ﴿يسئلون عن أنبائكم﴾ [الأحزاب: ٢٠]، قوله: ﴿الرحمن فسئل به خبيرا﴾ [الفرقان: ٥٩].

جاء في (المخصص): " فمهما رأيت الباء بعدما سألت، أو ساءلت، أو ما تصرف منهما فاعلم أنها موضوعة موضع عن (٣).

وجعلوا منه في غير السؤال قوله تعالى: ﴿يسعى نورهم بين أيديهم وبأيمانهم﴾ [الحديد: ١٢]، وقوله: ﴿ويوم تشقق السماء بالغمام﴾ [الفرقان: ٢٥] (٤). وأنكر البصريون هذا المعنى.

أما ما قاله صاحب المخصص من أن كل باء بعد سأل وما تصرف منه بمعنى (عن) ففيه نظر، فقوله تعالى: ﴿سأل سائل بعذاب واقع﴾ [المعارج: ١]، ليس بمعنى عن عذاب، فهناك فرق بين سأل به وسأل عنه، ولا مجال للاستدلال بقوله تعالى: ﴿يسئلون عن أنبائكم﴾ [الأحزاب: ٢٠] و ﴿يسئلونك عن الساعة﴾ [النازعات: ٤٢]، ونحو ذلك فإن المعنى مختلف.

Rujukan halaman ini: معاني النحو، ج 3، ص 22 (SanadKitab #17801, hlm. urut 747)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.