Lewati ke konten

Kitab: Maqalat fi Kalimat · Pengarang: علي الطنطاوي

Baca halaman 198

  1. القسم الأول
  2. طاقة أفكار (٢) العامي الفصيح

طاقة أفكار (٢)

العامي الفصيح

نشرت سنة ١٩٦١

ولا تزال تدور على ألسنة العامة آلاف من الكلمات الفصيحة، وأنا مولع باستعمالها والتنبيه عليها على أنها «من العامي الفصيح»، وقد أشرت في حواشي كتبي إلى أكثر من مئتي كلمة منها. وعامية الشام أغنى اللهجات العامية بالفصيح.

وكان الأستاذ أحمد تيمور باشا قد تتبع الفصيح في عامية مصر، وألف فيه معجماً طبع منه أجزاء، وكان في مكتبتي اثنان منها فُقدا من أكثر من عشرين سنة. وقد قرأت أن ابنه، الأستاذ محمود تيمور، ألف في هذا الموضوع، ولست أدري هل جاء بشيء جديد، أم نشر ما كان وضعه أبوه؟

وكنت في زيارة أستاذنا الدكتور الشيخ أبي اليسر عابدين، المفتي العام، فأراني رسالة له مخطوطة أسماها «الرداف اللغوية للألفاظ العامية» فيها فوائد جليلة، أنقل منها -على سبيل المثال- قوله:

«نتفة نتفة»؛ أي قليلاً قليلاً، وأصلها نطفة. وذكر النووي في شرح مسلم: «أن نبي الله ﷺ قال: هل من وضوء؟ فجاء رجل بإداوة فيها نطفة فأفرغها في قدح فتوضأنا كلنا ندغفقه دغفقة؛ أي نصبّه صبّاً شديداً» والنُّطفة

Rujukan halaman ini: مقالات في كلمات، ص 198 (SanadKitab #17802, hlm. urut 195)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.