Lewati ke konten

Kitab: Maqalat fi Kalimat · Pengarang: علي الطنطاوي

Baca halaman 218

  1. القسام الثاني
  2. أبناؤنا وتاريخنا (١)

أبناؤنا وتاريخنا (١)

نشرت نحو سنة ١٩٣٠

قالت لي أمس بُنَيَّةُ قريباتٍ لنا جئن يَزُرننا: أي شيء هي الخنساء؟

قلت: هي امرأة. فما يدريك أنت بالخنساء؟

فقهقهت ضاحكة، وقالت: وما يدريني؟ أنا من مدرسة الخنساء!

قلت: ويحك يا بنية، لا أكاد أفهم عنكِ، فما هي مدرسة الخنساء؟

فزادها سؤالي ضحكاً، وانطلقت تثب وتقفز، وتشير بيديها، وهي تقول: أنت لا تفهم! هي مدرستنا، مدرستنا، صار اسمها مدرسة الخنساء.

ثم عادت إليّ فسألتني: والآن، هل فهمت؟ قل لي، لماذا سمّوا المدرسة باسم الخنساء؟

قلت: لأنها كانت عظيمة.

قالت: يعني ماذا؟

قلت: إنها كانت شاعرة؛ تنظم الشعر.

قالت: مثل المحفوظات؟

Rujukan halaman ini: مقالات في كلمات، ص 218 (SanadKitab #17802, hlm. urut 213)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.