Lewati ke konten

Kitab: Maqalat fi Kalimat · Pengarang: علي الطنطاوي

Baca halaman 76

  1. القسم الأول
  2. مثل الساعة!

وأحياء الأغنياء التي جعلتها المحافظة تسبق وتتقدم وتأخذ الذي لها والذي لغيرها، والوجه الشرقي يدل على التأخر لأن في الشرق المدينة القديمة الفقيرة التي لا تهتم بها المحافظة؟

قال الرجل: إنك تظلم المحافظة. وما للمحافظة يدٌ في فساد الساعة؛ إنما هم الكناسون يجيئون الفجرَ متأخرين فيدفعون عقرب الساعة بذنَب المكنسة.

قلت: الآن حزرت! إنه ذنَب المكنسة؛ ولكنه ذنَبٌ طويل يصل إلى كل ساعة في المحافظة وفي غير المحافظة فيفسدها ويضر الناس كلهم أبلغ الضرر ليجلب نفعاً قليلاً لفردٍ واحدٍ منهم. إنها أخلاقنا -يا صاحبي- سَرَتْ عدواها إلى الساعة؛ فلم يعد للوقت قيمة ولا ضابط، ولم يبقَ مِن دافع إلى الصدق ولا مانع من الكذب، وصار النفاق فضيلة، وغلبت مصالحُ الأفراد مصلحةَ الأمة.

إنها عدوى سرت إلى الساعة وهي حديد، فكيف لا تسري في النشء وهم من لحم ودم؟!

***

Rujukan halaman ini: مقالات في كلمات، ص 76 (SanadKitab #17802, hlm. urut 73)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.