Lewati ke konten

Kitab: Al-I'lam bi Fadhli Zamzam · Pengarang: أحمد الشافعي

Baca Juz 1, halaman 36

  1. خاتمة

وقال غيره: لونه البياض، واحتج بأنه إذا جمد ابيضَّ (١).

قال البكري (٢): وأما طعم ماء زمزم ساعة يخرج من البئر فيخيل إليكَ أنه ماء شِيب -أي: خُلط- بلبن حار رطب لين ليس فيه مرارة. فإذا برد ربما وجدت فيه قليل مرارة، وكنتُ أفطر عليه وأتبركُ به ورأيت بركته، انتهى.

فإن قلتَ: هل لوجود ذلك فيه من حكمة؟

قلتُ: رأيتُ لبعضهم ما نصه: الحكمة في أن ماء زمزم فيه قليل ملوحة أن مكة شرفها الله تعالى عين الدنيا وزمزم ماؤها، وماء العين يكون فيه ملوحة.

ونظم بعض الفضلاء السؤال عن حكمة ذلك فقال (٣):

Rujukan halaman ini: الإعلام الملتزم بفضيلة زمزم، ج 1، ص 36 (SanadKitab #17806, hlm. urut 35)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.