Lewati ke konten

Kitab: At-Ta'liqah (al-Qadhi Husain) · Pengarang: القاضي الحسين

Baca Juz 1, halaman 90

  1. مقدمة المصنف
  2. فصل: العلم علمان: علم التوحيد، وعلم الشريعة

والأصح: أنه يحكم بإيمانه إذا كان مقرًا بمعرفة الله تعالى وبأوامره ونواهيه، لما روى عن النبي ﷺ أنه قال: أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله، فإذا قالوها عصموا مني دماءهم، وأموالهم إلا بحقها وحسابهم على الله تعالى.

والدليل على أن معرفة الله تعالى ممكن من غير لحاق مشقة: أن الله تعالى إذا أتم خلقه الإنسان، وسوى حواسه الخمس، فإذا نظر إلى السماوات وما فيها، وإلى الأرضين وما فيها من أنواع الخلائق، وإلى نفسه علم أن له صانعًا مدبرًا حكيمًا.

قال الله تعالى: (وفي أنفسكم أفلا تبصرون).

وهذا العلم يفترض على من كان بالغًا عاقلاً.

والعلم الثاني: علم الشريعة:

وذلك قسمان: قسم يجب على من كان بالغًا عاقلا أن يتعلم ذلك، وقسم يكون فرضًا على الكفاية.

فأما ما هو فرض عين: فإنه علم ما يتوصل به إلى عبادة الله تعالى لأن

Rujukan halaman ini: التعليقة للقاضي حسين، ج 1، ص 90 (SanadKitab #17812, hlm. urut 13)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.