Lewati ke konten

Kitab: At-Ta'liqah (al-Qadhi Husain) · Pengarang: القاضي الحسين

Baca Juz 1, halaman 119

  1. مقدمة المصنف
  2. فصل: العلم علمان: علم التوحيد، وعلم الشريعة

قوله هذا.

قال القاضي حسين، اعترض عليه، فقيل له: قال: هذا، ولم يصنف الكتاب بعد والهاء إشارة إلى الموجود.

جوابه: ما ذكرت قبله.

وجواب آخر، نقول: لما سهل عليه تصنيف الكتاب، جعله كالموجود لأن (هذا) قد يشار إلى الشيء الحاضر، ويشار إلى شيء قرب وجوده.

كقوله تعالى (هذا يوم الفصل)، الاية

وقوله: (هذا يوم لا ينطقون) الاية.

وقال الشاعر:

هذا ابن عمي في دمشق خليفة ... لو شاء ساقكم إلى قطينا

أي جميعا

وهذا اسم، تارة يشار إلى العين الحاضرة، وتارة يضاف إلى الذكر الحاضر، قوله من علم الشافعي.

قال القاضي حسين: فإن قيل: علم الإنسان يكون في صفات ذاته، فلا يمتاز عنه، كالبياض والسواد.

قلت: معناه من معلوم الشافعي، وذلك أن المزني، سمع منه المسائل، ولم ينسخ ذلك، ثم صنف من ذلك العلم الذي سمع منه

ويجوز مثل هذا، كما نقول: هذا من ضرب الإمام.

يعني: من مضروبه.

وكما يقال: اللهم أريتنا قدرتك، فأرنا رحمتك.

Rujukan halaman ini: التعليقة للقاضي حسين، ج 1، ص 119 (SanadKitab #17812, hlm. urut 41)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.