Lewati ke konten

Kitab: At-Ta'liqah (al-Qadhi Husain) · Pengarang: القاضي الحسين

Baca Juz 1, halaman 133

  1. مقدمة المصنف
  2. فصل في التقليد

السلام، كان يخبر عن وحي من جهة الله تعالى أو من إلهام ألهم، أو من جهة قياس استنبطه من جهة نفسه.

والناس في التقليد قسمان: عالم، وعامي

أما العالم، نعني بذلك، من بلغ رتبة الاجتهاد، وإن شذ أشياء من العلم لا اعتبار له.

فأما العامي، فرضه التقليد بدليل الكتاب والسنة.

أما الكتاب قوله تعالى (فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون) الآية.

فأمر بالسؤال إذا كان الرجل جاهلا.

والخبر ما روي جابر بن عبد الله، أن رجلا من الصحابة كان في بعض الغزوات، فأصابته شجة، فاحتلم تلك الليلة، فسأل الصحابة، هل تجدون لي رخصة في التيمم؟ فقالوا: لا نجد لك رخصة في التيمم، فاغتسل فدخل الماء في جرحه، ثم سى إلى النفس، ومات فأخبر النبي ﷺ بذلك فقال ﵇: قلتوه قتلهم الله، هلا سألوا إذ جهلوا، إن شفاء

Rujukan halaman ini: التعليقة للقاضي حسين، ج 1، ص 133 (SanadKitab #17812, hlm. urut 52)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.