Lewati ke konten

التعليقة للقاضي حسين · القاضي الحسين

Juz 1, hlm. 181

  1. مقدمة المصنف
  2. مسألة

وجواب آخر: نقول: إنما سكت عن قول علي ﵁، لأنه يزن إلى الشيعة والتشيع فينفي التهمة عن نفسه حتى لا تأثم الناس بسببه والدليل على هذا قوله رحمة الله عليه:

إن كان رفضًا حب آل محمد ... فليشهد الثقلان أني رافضي

ومقدمة هذا البيت:

يا راكبًا قف بالمحصب من منى .. واهتف بقاعد خيفها والناهضِ

سحرا إذا فاض الحجيج إلى مني ... فيضا كملتطم الفرات الفائض

إن كان رفضا حب آل محمد ... فليشهد الثقلان أني رافضي

والجواب الثالث: إنما ذكر قول أبي بكر، وعمر، وعثمان، ﵃، على وجه الاحتجاج، لأن قول هؤلاء صدر عن إجماع المسلمين، فإن المسلمين كانوا مجتمعين في الآراء والهمم، وكانوا متفقين على كلمة واحدة، فالاحتجاج إنما وقع بكثرة المسلمين الذين وافقوهم.

وأما قول علي ﵁ لم يصدر عن جماعة المسلمين، لأنه لما آل الأمر إليه خرج من دار الهجرة إلى الكوفة، وخالفوه، ونابذوه، وقاتله أكثرهم، فلم يصدر قوله عن جماعة المسلمين، فلم يقع الاحتجاج بقوله لهذا المعنى، لا لأنه لم يكن من الخفاء الراشدين.

فإذا الترجيح بماذا يقع.؟

Rujukan halaman ini: التعليقة للقاضي حسين، ج 1، ص 181 (Shamela #17812, hlm. urut 87)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.