Lewati ke konten

التعليقة للقاضي حسين · القاضي الحسين

Juz 1, hlm. 189

  1. باب الطهارة

قال: (من السماء)، والسماء: اسم لواحد من السموات السبع.

قال الله تعالى: (سبع سموات طباقًا) وقال: (خلق السموات).

وقيل: غلظ كل سماء مسيرة خمسمائة عام، وما بين سماء وسماء مسيرة خمسمائة عام، والسماء اسم للسحاب، والسماء: اسم للمطر، واحدها سماء، كما قال الشاعر:

فلو سقط السماء بأرض قوم ... رعيناها وإن كانوا غضابا

والسماء: اسم للسقف.

﴿ماء طهورًا﴾، اختلفوا فيه:

قال (مالك) الطهور: الماء الذي يتكرر منه التطهير، كما يقال: صبور وشكور، وقبول للذي يقبل كثيرًا، ويصبر كثيرًا، ويشكر كثيرًا.

ولهذا قال: الماء المستعمل يكون طهورا، وهذا قول قديم للشافعي.

وعلى أصل أبي حنيفة الطهور، اسم للطاهر، وعدي هذا إلى جميع الطاهرات فقال كل مائع طاهر يجوز إزالة النجاسة به.

وقال: إنه سمي طهورًا، لأنه اسم للمبالغة في الطهارة، كما قال الله تعالى: (وسقاهم ربهم شرابًا طهورًا) الآية.

وعلى أصل (الشافعي) ﵀: الطهور، ماء هو طاهر في نفسه، مطهر لغيره،

ومنهم من قال: الطهور: اسم لما يتطهر به، كما يقال: سحور، وفطور،

Rujukan halaman ini: التعليقة للقاضي حسين، ج 1، ص 189 (Shamela #17812, hlm. urut 93)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.