Lewati ke konten

التعليقة للقاضي حسين · القاضي الحسين

Juz 1, hlm. 191

  1. باب الطهارة

وحكي عن عبد الله بن عمرو بن العاص عن النبي ﷺ أنه قال [في] البحر نار ثم نار بحر ثم نار حتى عد سبعة أبحر وسبعة أنور.

وروى عن ابن عمر أنه قال: التيمم أعجب إلى من التوضؤ بماء البحر.

والدليل على أن ماء البحر يكون طهورًا قوله تعالى (وينزل عليكم من السماء ماء ليطهركم به) الآية.

وقال سبحانه: (فأسكناه في الأرض) الآية.

وقال تعالى: (ففتحنا أبواب السماء بماء منهمر) الآية، وقال في قصة نوح عليه ﵇: (يا أرض أبلعي ماءك ويا سماء أقلعي).

وقيل: إن الأرض بلعت ماءها، وبقي ماء السماء.

فقيل: بقية ماء البحر هو الماء الذي أنزل من السماء، والدليل عليه ما روى أن جماعة من الصحابة جاءوا إلى النبي ﷺ فقالوا: يا رسول الله إنا نركب أرماثًا لنا في البحر، ونحمل معنا القليل من الماء، فإن توضأنا به عطشنا، أفنتوضأ بماء البحر، فقال ﵇، (البحر هو الطهور ماؤه الحل ميتته).

Rujukan halaman ini: التعليقة للقاضي حسين، ج 1، ص 191 (Shamela #17812, hlm. urut 95)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.