Lewati ke konten

Kitab: Al-Ghunyah li Thalibi Thariqil Haqq · Pengarang: عبد القادر الجيلاني

Baca Juz 1, halaman 164

  1. القسم الثاني في العقائد
  2. باب في معرفة الصانع عز وجل
  3. فصل في فضل الأمة المحمدية على سائر الأمم وبيان الأفضل من هذه الأمة رجالا ونساء

عليهم، عليهم حلت اللعنة».

وروى جابر ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «لا يدخل النار أحد ممن بايع تحت الشجرة».

وروى أبو هريرة ﵁ قال، قال رسول الله ﷺ: «اطلع الله على أهل بدر فقال يا أهل بدر اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم».

وروى ابن عمر ﵄ قال، قال رسول الله ﷺ: «إنما أصحابي مثل النجوم، فأيهم أخذتم بقوله اهتديتم».

وعن ابن بريدة عن أبيه ﵁ قال إن النبي ﷺ قال: «من مات من أصحابي بأرض جعل شفيعًا لأهل تلك الأرض».

وقال سفيان بن عيينة ﵀: من نطق في أصحاب رسول الله ﷺ بكلمة فهو صاحب هوى.

وأهل السنة أجمعوا على السمع والطاعة لائمة المسلمين وابتاعهم، والصلاة خلف كل بر منهم وفاجر، والعادل منهم والجائر، ومن ولوه ونصبوه واستنابوه، وألا ينزلوا أحدًا من أهل القبلة بجنة ولا نار، مطيعًا كان أو عاصيًا، رشيدًا كان أو غاويًا أو عاتيًا إلا أن يطلع منه على بدعة وضلالة.

وأجمعوا على تسليم المعجزات للأنبياء، والكرامات للأولياء.

وأن الغلاء والرخص من قبل الله، لا من أحد من خلقه من السلاطين والملوك، ولا من الكواكب كما زعمت القدرية والمنجمون.

لما روى أنس بن مالك ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: «إن الغلاء والرخص جندان من جنود الله، اسم أحدهما الرغبة، والآخر الرهبة.

فإذا أراد الله أن يغليه قذف الرغبة في قلوب التجار فحبسوه.

Rujukan halaman ini: الغنية لطالبي طريق الحق، ج 1، ص 164 (SanadKitab #17817, hlm. urut 153)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.