Lewati ke konten

Kitab: Al-Ghunyah li Thalibi Thariqil Haqq · Pengarang: عبد القادر الجيلاني

Baca Juz 1, halaman 251

  1. القسم الثالث في المجالس
  2. مجلس: في قوله تعالى: ﴿وتوبوا إلى الله جميعا أيها المؤمنون لعلكم تفلحون﴾
  3. (فصل) فإذا تخلص من مظالم العباد

والشكر الفوز بالجنة.

ودخل الحسن البصري ﵀ مكة، فرأى غلامًا من أولاد علي بن أبي طالب ﵁ قد أسند ظهره إلى الكعبة يعظ الناس فوقف عليه الحسن وقال له: ما ملاك الدين؟ فقال: الورع، فقال: ما آفة الدين؟ قال: الطمع، فتعجب الحسن منه.

وقال إبراهيم بن أدهم ﵀: الورع ورعان، ورع فرض، وورع حذر، فورع الفرض: الكف عن كل معاصي الله، وورع الحذر: الكف عن الشبهات في محارم الله تعالى.

فورع العام من الحرام والشبهة، وهو كل ما كان للخلق عليه تبعة، وللشرع فيه مطالبه، وورع الخاص من كل ما كان فيه الهوى وللنفس فيه شهوة ولذة، وورع خاص الخاص من كل ما كان لهم فيه إرادة ورؤية.

فالعام يتورع في ترك الدنيا، والخاص يتورع في ترك الجنة العليا، وخاص الخاص يتورع في ترك ما سوى الذي خلق وبرأ.

قال يحيي بن معاذ الرازي ﵀: الورع على وجهين، ورع في الظاهر وهو ألا تتحرك إلا لله، وورع في الباطن، وهو ألا يدخل في قلبك سواء ﵎.

وقال يحيي ﵀ أيضًا: من لم ينظر في دقيق من الورع لم يحصل له شيء ولم يصل إلى الجليل من العطاء.

وقيل: من دق في الورع نظره جل في القيامة خطره.

وقيل: الورع في المنطق أشد منه في الذهب والفضة؛ والزهد في الرياسة أشد منه في الذهب والفضة، لأنك تبذلهما في طلب الرياسة.

وقال أبو سليمان الداراني ﵀: الورع أول الزهد، كما أن القناعة طرف الرضا.

وقال أبو عثمان ﵀: ثواب الورع خفة الحساب.

وقال يحيي بن معاذ ﵀: من لم يصحبه الورع في فقره أكل الحرام النص.

وقال يونس بن عبيد الله ﵀: الورع الخروج من كل شبهة، ومحاسبة النفس

Rujukan halaman ini: الغنية لطالبي طريق الحق، ج 1، ص 251 (SanadKitab #17817, hlm. urut 239)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.