Lewati ke konten

Kitab: Al-Ghunyah li Thalibi Thariqil Haqq · Pengarang: عبد القادر الجيلاني

Baca Juz 1, halaman 272

  1. القسم الثالث في المجالس
  2. مجلس: في قوله تعالى: ﴿إن أكرمكم عند الله أتقاكم﴾

اللذات، وبجوارحك من السيئات، فحينئذ يرجى لك الوصول إلى رب الأرض والسموات.

وقال أبو القاسم ﵀: هي حسن الخلق.

وقال بعضهم: يستدل على تقوى الرجل بثلاث: بحسن التوكل فيما لم ينل، وحسن الرضا فيما قد نال، وحسن الصبر على ما فات.

وقيل: المتقى هو الذي يتقى متابعة هواه.

وقال مالك ﵀: حدثني وهب بن كيسان أن بعض فقهاء أهل المدينة كتب إلى عبد الله بن الزبير ﵄: إن لأهل التقوى علامات يعرفون بها: الصبر على البلاء، والرضا بالقضاء، والشكر عند النعماء، والتذلل لأحكام القرآن.

وقال ميمون بن مهران ﵀: لا يكون الرجل تقيًا حتى يكون أشد محاسبة لنفسه من الشريك الشحيح والسلطان الجائر.

وقال أبو تراب ﵀: بين يدي التقوى خمس عقبات من لا يجاوزها لا ينالها وهي: اختيار الشدة على النعمة، واختيار القوة على الفصول، واختيار الذل على العز، واختيار الجهد على الراحة، واختيار الموت على الحياة.

وقال بعضهم: لا يبلغ الرجل سنام التقوى إلا إذا كان بحيث لو جعل ما في قلبه على طبق فطاف به في السوق لم يستح من شيء مما عليه.

وقيل: التقوى أن تزين سرك للحق كما تزين علانيتك للخلق.

وقال أبو الدرداء ﵁:

يريد المرء أن يعطي مناه ... ويأبى الله إلا ما أرادا

يقول المرء فائدتي وماله ... وتقوى الله أفضل ما استفاد

عن مجاهد عن أبي سعيد الخدري ﵁ قال: "جاء رجل إلى رسول الله ﷺ فقال: يا نبي الله أوصني، فقال ﷺ: عليك بتقوى الله فإنه جامع كل خير، وعليك بالجهاد فإنه رهبانية الإسلام، وعليك بذكر الله فإنه نور لك".

وعن ابن هرمز نافع بن هرمز ﵀ قال: سمعت أنسًا ﵁ يقول:

Rujukan halaman ini: الغنية لطالبي طريق الحق، ج 1، ص 272 (SanadKitab #17817, hlm. urut 260)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.