Lewati ke konten

Kitab: Al-Ghunyah li Thalibi Thariqil Haqq · Pengarang: عبد القادر الجيلاني

Baca Juz 1, halaman 44

  1. القسم الأول الفقه
  2. كتاب الآداب
  3. فصل تقليم الأظفار

(فصل: ويكره نتف الشيب)

لما روى عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده رضي الله تعالى عنهم قال: «إن النبي ﷺ نهى عن نتف الشيب، وقال: إنه نور الإسلام».

وفي لفظ آخر قال رسول الله ﷺ: «لا تنتفوا الشيب، ما من مسلم ألبس شيبة في الإسلام إلا كانت له نورًا يوم القيامة»، وفي حديث يحيى: «إلا كتب الله تعالى له بها حسنة وحط عنه بها خطيئة».

فقد روي في بعض التفاسير في قوله ﷿: ﴿وجاءكم النذير﴾ [فاطر: ٣٧] أنه هو الشيب، فكيف يجوز إزالة النذير بالموت، والمذكر به، والناهي عن الشهوات واللذات، والكاف عنها المحث على التأهب والتجهز، للآخرة، وعمارة دار البقاء؟ ومع ذلك يكون مقاومًا للقدر، كارهًا لفعل الله تعالى به، وغير راض بقضائه ﷿، مؤثرًا للشباب والطراوة والبقاء على حداثة السن، زاهدًا في الوقار والحرمة والتقمص بنور الإسلام وخلقة إبراهيم خليل الرحمن، لأنه روي في بعض الكتب: «إن أول من شاب في الإسلام إبراهيم الخليل ﵇».

وروي عن النبي ﷺ أنه قال: «إن الله يستحي من ذي الشيبة» يعني من عذابه.

(فصل: ويستحب تقليم الأظفار يوم الجمعة)

ويكون مخالفًا بينها في الترتيب، لما روي عن النبي ﷺ أنه قال: «من قص أظفاره مخالفًا لم ير في عينيه رمدًا».

وفي حديث حميد بن عبد الرحمن عن أبيه «من قص أظفاره يوم الجمعة دخل فيه شفاء وخرج منه داء».

Rujukan halaman ini: الغنية لطالبي طريق الحق، ج 1، ص 44 (SanadKitab #17817, hlm. urut 35)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.