Lewati ke konten

Kitab: Al-Ghunyah li Thalibi Thariqil Haqq · Pengarang: عبد القادر الجيلاني

Baca Juz 2, halaman 90

  1. القسم الثالث في المجالس
  2. مجلس في فضائل يوم عاشوراء
  3. (فصل) واختلف العلماء ﵏ -في تسميته بيوم عاشوراء

الصلاة يوم عاشوراء".

وعن علي -كرم الله وجهه -قال: إن النبي ﷺ -قال: "في شهر الله المحرم تاب الله على قوم ويتوب على آخرين".

وعن ابن عباس ﵄ -قال: قال رسول الله ﷺ: "من صام آخر يوم من ذي الحجة وأول يوم من المحرم فقد ختم السنة الماضية بصوم واستفتح السنة المستقبلة بصوم، وجعل الله ﷿ -له كفارة خمسين سنة".

وعن عروة عن عائشة ﵂ -قالت: "كان عاشوراء يومًا تصومه قريش في الجاهلية، وكان رسول الله ﷺ -يصومه بمكة، فلما قدم المدينة فرض صيام رمضان، قال: فمن شاء صام يوم عاشوراء ومن شاء تركه".

وعن ابن عباس ﵄ -قال: "قدم رسول الله ﷺ -المدينة فوجد اليهود يصومون يوم عاشوراء، فسأل عن ذلك، فقالوا: هذا اليوم الذي أظهر الله ﷿ -فيه موسى ﵇ -وبنى إسرائيل على قوم فرعون فنحن نصومه تعظيمًا له، فقال النبي ﷺ: نحن أولى بموسى منكم، فأمر بصومه".

(فصل) واختلف العلماء ﵏ -في تسميته بيوم عاشوراء:

فقال أكثرهم: إنما سمى يوم عاشوراء، لأنه عاشر يوم من أيام المحرم.

وقال بعضهم: إنما سمى عاشوراء، لأنه عاشر الكرامات التي أكرم الله ﷿ -هذه الأمة بها:

أولها: رجب، وهو شهر الله تعالى الأصم، وإنما جعله كرامة لهذه الأمة وفضله على سائر الشهور كفضل هذه الأمة على سائر الأمم.

الكرامة الثانية: شهر شعبان، وفضله على سائر الشهور كفضل النبي ﷺ -على سائر الأنبياء.

والثالثة: شهر رمضان وفضله على سائر الشهور كفضل الله تعالى على خلقه.

Rujukan halaman ini: الغنية لطالبي طريق الحق، ج 2، ص 90 (SanadKitab #17817, hlm. urut 423)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.