Lewati ke konten

Kitab: Al-Ghunyah li Thalibi Thariqil Haqq · Pengarang: عبد القادر الجيلاني

Baca Juz 2, halaman 131

  1. القسم الرابع في فضائل الأعمال
  2. باب في ذكر فضائل أيام الأسبوع والأيام البيض وما ورد في صيام ذلك
  3. (فصل) وأما أوراد الليل والحث على قيامه

فيقول: إنهم طالما صاموا وأفطرتم وقاموا ونمتم".

وعن ابن عباس ﵄ قال: إن رسول الله ﷺ قال: "الصائمون إذا خرجا من قبورهم تنفح من أفواههم ريح المسك، ويؤتون بمائدة من الجنة فيأكلون منها، وهم في ظل العرش".

وقال سفيان بن عيينة: بلغني أن الصائم لا يحاسب على ما يفطر عليه.

وعن أبي صالح عن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: "يقوم الله ﷿: الصوم لي وأنا أجزي به، يدع شهوته وأكله وشربه من أجلي، والصوم جنة، وللصائم فرحتان: فرحة عند فطره، وفرحة عند لقاء ربه، ولخلوف فيه أطيب عند الله من رائحة المسك".

وعن جابر بن عبد الله ﵄ قال: إن رسول الله ﷺ قال: "الصو جنة يجتن بها العبد من النار".

وعن سعيد بن جبير عن ابن عمر ﵄ عن عمر بن الخطاب ﵁ قال: ما آسى على شيء من الدنيا أتركه خلفي إلا الصيام في الهاجرة والمشي إلى الصلاة".

وعن مجاهد عن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: "لو أن رجلاً صام لله يوماً تطوعاً ثم أعطى ملء الأرض ذهباً لم يستوف ثوابه دون يوم الحساب".

(فصل) وأما أوراد الليل والحث على قيامه:

مما اتفق عليه في الصحيحين وما ذكر في غيرهما من الكتب، فمن ذلك ما روى عن شقيق عن عبد الله ﵁ قال: ذكر عند النبي ﷺ رجل، فقيل: يا رسول الله

Rujukan halaman ini: الغنية لطالبي طريق الحق، ج 2، ص 131 (SanadKitab #17817, hlm. urut 463)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.