Lewati ke konten

Kitab: Al-Ghunyah li Thalibi Thariqil Haqq · Pengarang: عبد القادر الجيلاني

Baca Juz 2, halaman 184

  1. القسم الرابع في فضائل الأعمال
  2. باب في الصلوات الخمس وبيان أوقاتها وأعدادها وسنتها وفضائلها
  3. (فصل: في الخروج إلى المسجد، وفضل الجماعة والخشوع في الصلاة)

من أمر الدنيا حتى انصرفت.

وقال مجاهد ﵀: كان ابن الزبير ﵄ إذا قام في الصلاة كأنه عود من الخشوع.

وكان وهب بن الورد ﵀ إذا قام يصلي كأنما يطلع في جهنم.

وكان عتبة الغلام ﵀ إذا قام في الصلاة في الشتاء ينصب العرق منه، فسألوه في ذلك، فقال: حياء من الله ﷿.

وكان مسلم بن يسار ﵀ يصلي فوقع الحريق في داره وهو في بيت منها، ففزع أهل البصرة حتى خرجوا فأطفأوه، فما عقل مسلم إلا بعد ما أطفأوها.

وقيل: إنه أيضاً كان يصلي في الجامع، فسقطت سارية إلى جنبه ففزع منها أهل اسوق وهو لم يعقل بها.

وعن عمار بن الزبير ﵀: أنه كان يصلي ونعله بين يديه، وكان شسع نعله جديداً فالتفت في صلاته إلى الشسع، فلما فرغ من صلاته رمى بنعله ولم يلبس بعد ذلك نعلاً حتى مات ﵀.

وحكى عن الربيع بن خيثم ﵀ أنه كان يصلي تطوعاً وبين يديه فرس له يساوي عشرين ألف درهم، فجاء لص فحله وذهب به، فجاء الناس من الغداة يعزونه، فقال: أما إني كنت أرى من يحله، ولكن كنت في شيء أحب إلي منه، فلما كان في بعض النهار فإذا الفرس قد أقبل حتى قام بين يديه.

وروي عن النبي ﷺ "أنه صلى في شملة سوداء فيها خيط أحمر فلما سلم قال: إن هذا الخيط ألهاني عن صلاتي".

وقد وصف الله تعالى الخاشعين في الصلاة في قوله تعالى: ﴿الذي هم في صلاتهم خاشعون﴾ [المؤمنون: ٢].

قال الزهري ﵀: هو سكون المرء في صلاته، وقيل: هو الذي لا يعلم من عن يمينه وشماله في الصلاة لاشتغاله بالصلاة، ولهذا قال النبي ﷺ: "إن في الصلاة شغلاً".

Rujukan halaman ini: الغنية لطالبي طريق الحق، ج 2، ص 184 (SanadKitab #17817, hlm. urut 516)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.