Lewati ke konten

Kitab: Al-Ghunyah li Thalibi Thariqil Haqq · Pengarang: عبد القادر الجيلاني

Baca Juz 2, halaman 186

  1. القسم الرابع في فضائل الأعمال
  2. باب في الصلوات الخمس وبيان أوقاتها وأعدادها وسنتها وفضائلها
  3. (فصل: في المحافظة عليها وما ورد من العقوبة على من ضيعها)

وعن البراء بن عازب ﵄ في قوله تعالى: ﴿أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات فسوف يلقون غياً﴾ [مريم: ٥٩] قال: هو واد في جهنم، وقال ابن عباس ﵄: لا يدخله إلى من أشاع أوقات صلاته.

وروي عن عبد الله بن عمرو بن العاص ﵄ عن رسول الله ﷺ أنه ذكر الصلاة يوماً فقال: "من حافظ عليها كانت نوراً له وبرهاناً ونجاة يوم القيامة، ومن لم يحافظ عليها لم تكن له نوراً ولا برهاناً ولا نجاة من النار، وكان يوم القيامة مع قارون وفرعون وهامان وأبي بي خلف".

وعن الحرث عن أمير المؤمنين على بن أبي طالب ﵁، عن النبي ﷺ أنه قال: "من تهاون بصلاته فإن الله ﷿ يعاقبه بخمس عشرة عقوبة:

ست منها قبل الموت، وثلاث عند الموت، وثلاث في القبر، وثلاث عند خروجه من القبر.

فأما الست التي قبل الموت فأولها: أنه يرفع عنه اسم الصالحين، والثانية ترفع عنه بركة الحياة، والثالثة ترفع عنه بركة الرزق، والرابعة لا يقبل منه شيء من أعمال الخير حتى يكمل صلاته، والخامسة لا يستجاب دعاؤه، والسادسة لا يجعل له في دعاء الصالحين نصيباً.

وأما الثلاث التي عند الموت، فأولها: يموت عطشاناً ولو صبت في حلقة سبعة أبحر ما روى، والثانية أنه يموت بغتة، والثالثة كأنه قد أثقل بحديد الدنيا وخشبها وأحجارها عرى رقبته وكتفه.

وأما الثلاث التي في القبر: فيضيق عليه قبره، والثانية يظلم عليه القبر، والثالثة يصير عيياً بالقول.

وأما الثلاث التي عند خروجه من القبر فأولها: يلقي الله ﷿ وهو عليه غضبان، والثانية يكون حسابه شديداً، والثالثة رجوعه من بين يدي الله ﷿ إلى النار إلا أن يعفو الله عنه".

* * *

Rujukan halaman ini: الغنية لطالبي طريق الحق، ج 2، ص 186 (SanadKitab #17817, hlm. urut 518)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.