Lewati ke konten

Kitab: Al-Ghunyah li Thalibi Thariqil Haqq · Pengarang: عبد القادر الجيلاني

Baca Juz 2, halaman 250

  1. القسم الرابع في فضائل الأعمال
  2. باب في ذكر صلاة الليالي
  3. (فصل: في صلاة الحاجة)

(فصل: في فضل الصلاة لرفع عذاب القبر)

عن عبد الله بن الحسين عن علي ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: "من صلى ركعتين يقرأ في إحديهما آخر الفرقان من ﴿تبارك الذي جعل في السماء بروجاً ...﴾ [الفرقان: ٦١] حتى يختم السورة، ثم يأخذ في الثانية فيقرأ فيها بعد الفاتحة من أول سورة المؤمنين حتى يبلغ ﴿فتبارك الله أحسن الخالقين﴾ [المؤمنون: ١٤] فإنه يأمن شر الجن والإنس ويعطي كتابه بيمينه يوم القيامة، ويأمن من عذاب القبر، ومن الفزع الأكبر، ويعلمه الكتاب، وإن لم يكن حريصاً، وينزع منه الفقر، ويؤتيه الله الحكم، ويبصره في كتابه الذي أنزله على نبيه ﷺ، ويلقنه حجته يوم القيامة، ويجعل النور في قلبه، ولا يحزن إذا حزن الناس، ولا يخاف إذا خافوا، ويجعل النور في بصره، وينزع حب الدنيا من قلبه، ويكتب عند الله من الصديقين".

* * *

(فصل: في صلاة الحاجة)

عن أبي هاشم الأيلي، عن أنس بن مالك ﵁، عن النبي ﷺ أنه قال: "من كان له إلى الله حاجة مهمة، فليسبغ الوضوء وليصل ركعتين، يقرأ في الأولى بفاتحة الكتاب مرة، وآية الكرسي، وفي الثانية بفاتحة الكتاب و ﴿آمن الرسول ...﴾ إلى آخره، ثم يتشهد ويسلم، ويدعو بهذا الدعاء فإنها تقضى.

والدعاء: اللهم يا مؤنس كل وحيد، ويا صاحب كل فريد، ويا قريباً غير بعيد، ويا شاهداً غير غائب، ويا غالباً غير مغلوب، أسألك باسمك ببسم الله الرحمن الرحيم، الحي القيوم الذي لا تأخذه سنة ولا نوم، وأسألك باسمك بسم الله الرحمن الرحيم، الحي القيوم، الذي عنت له الوجوه، وخشعت له الأصوات، ووجلت منه القلوب، أن تصلي على محمد وعلى آل محمد، وأن تجعل لي من أمري فرجاً ومخرجاً وتقضي حاجتي".

* * *

Rujukan halaman ini: الغنية لطالبي طريق الحق، ج 2، ص 250 (SanadKitab #17817, hlm. urut 582)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.