Lewati ke konten

Kitab: Al-Ghunyah li Thalibi Thariqil Haqq · Pengarang: عبد القادر الجيلاني

Baca Juz 2, halaman 307

  1. القسم الخامس في التصوف
  2. باب المجاهدة والتوكل وحسن الخلق والشكر والصبر والرضا والصدق
  3. (فصل) أما المجاهدة

وعن الجنيد ﵀ قال: "سمعت السري ﵀ يقول: يا معشر الشباب جدوا قبل أن تبلغوا مبلغي فتضعفوا وتقصروا كما قصرت، وكان في ذلك الوقت لا يلحقه الشباب في العبادة".

وقال الحسن القزاز ﵀: بني هذا الأمر على ثلاثة أشياء: ألا يأكل إلا عند الفاقة، ولا ينام إلى عند الغلبة، ولا يتكلم إلا عند الضرورة.

وقال إبراهيم بن أدهم ﵀:

لن ينال الرجل درجة الصالحين حتى يجوز ست عقبات:

الأولى: يغلق باب النعمة ويفتح باب الشدة.

والثانية: يغلق باب العز ويفتح باب الذل.

والثالثة: يغلق باب الراحة ويفتح باب الجهد.

والرابعة: يغلق باب النوم ويفتح باب السهر.

والخامسة: يغلق باب الغنى ويفتح باب الفقر.

والسادسة: يغلق باب الأمل ويفتح باب الاستعداد للموت.

وقال أبو عمر بن نجيد ﵀: من كرمت عليه نفسه هان عليه دينه.

وقال أبو علي الروذباري ﵀: إذا قال الصوفي بعد خمسة أيام: أنا جائع فالزموه السوق وأمروه بالكسب.

وقال ذو النون المصري ﵀: ما أعز الله عبدًا بعز هو أعز له من أن يدله على ذل نفسه، وما أذل الله عبدًا بذل هو أذل له من أن يحجبه عن ذل نفسه.

وقال إبراهيم الخواص ﵀: ما هالني شيء إلا ركبته.

وقال محمد بن الفضيل ﵀: الراحة هي الخلاص من أماني النفس.

وقال منصور بن عبد الله ﵀: سمعت أبا علي الروذباري ﵀ يقول: دخلت الآفة من ثلاث: سقم الطبيعة، وملازمة العادة، وفساد الصحبة، فسألته: ما سقم الطبيعة؟ فقال: أكل الحرام، فقلت: وما ملازمة العادة؟ قال: النظر والاستمتاع بالحرام والغيبة، قلت: فما فساد الصحبة؟ فقال: كلما هاجت في النفس شهوة يتبعها.

وقال النصرأباذي ﵀: سجنك نفسك، إذا خرجت منها وقعت في راحة الأبد.

Rujukan halaman ini: الغنية لطالبي طريق الحق، ج 2، ص 307 (SanadKitab #17817, hlm. urut 637)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.