Lewati ke konten

Kitab: Ats-Tsabat wasy Syumul fisy Syari'ah al-Islamiyyah · Pengarang: عابد السفياني

Baca halaman 244

  1. الباب الثاني الاجتهاد وأهم طرقه وقضية الثبات والشمول
  2. الفصل الأول الاجتهاد وقضية الثبات والشمول
  3. المبحث الثالث أذكر أهم شروط الاجتهاد وأثرها على الثبات والشمول
  4. المطلب الأول العلم بلغة العرب

وقد فصل هذا المعنى الإِمام الشاطبي في الاعتصام:

ومنه قوله: "إن المجتهد" إذا أشكل عليه في الكتاب أو في السنة لفظ أو معنى فلا يقدم على القول فيه دون أن يستظهر بغيره ممن له علم بالعربية، فقد يكون إمامًا فيها ولكنه يخفى عليه الأمر في بعض الأوقات، فالأولى في حقه الاحتياط، إذ قد يذهب على العربي المحض بعض المعاني الخاصة حتى يسأل عنها" (١).

ثم ضرب لذلك مثالين:

الأول: ما نقل عن ابن عباس ﵄ أنه قال: كنت لا أدري ما ﴿فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾ (٢) حتى أتاني أعرابيان يختصمان في بئر، فقال

أحدهما: أنا فطرتها أي أنا ابتدأتها" (٣).

الثاني: ما روي عن عمر ﵁ أنه سأل وهو على المنبر عن معنى قوله تعالى: ﴿أَوْ يَأْخُذَهُمْ عَلَى تَخَوُّفٍ﴾ (٤).

فأخبره رجل من هذيل أن التخوف التنقص وأنشد:

تخوف الرجل منها تامكًا قردًا ... كما تخوف عود النبعة السفن (٥)

فقال عمر ﵁: أيها الناس تمسكوا بديوان شعركم في جاهليتكم فإن فيه تفسير كتابكم (٦).

Rujukan halaman ini: الثبات والشمول في الشريعة الإسلامية، ص 244 (SanadKitab #17821, hlm. urut 239)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.