Lewati ke konten

Kitab: Ats-Tsabat wasy Syumul fisy Syari'ah al-Islamiyyah · Pengarang: عابد السفياني

Baca halaman 265

  1. الباب الثاني الاجتهاد وأهم طرقه وقضية الثبات والشمول
  2. الفصل الأول الاجتهاد وقضية الثبات والشمول
  3. المبحث الرابع ضوابطه وأثر ذلك على الثبات والشمول
  4. المطلب الأول البناء على غير أصل

لا تقف عند حد، وعلى كل وجه يصح لكل زائغ وكافر أن يستدل على زيغه وكفره حتى ينسب النحلة التي التزمها إلى الشريعة" (١).

ومع القطع بهذه الأمور وهي:

١ - أن الباطل له مسالك كثيرة.

٢ - أن العقل لا يمكن أن يحصر طرقه ومسالكه، ولا الاستقراء.

٣ - أنه يمكن أن تحدث مسالك للنظر جديدة لا عهد للسابقين بها (٢).

مع العلم بذلك كله إلّا أنه لا بد من محاولة لتحديد أخطر مسالكهم والتحذير منها، ومن أشدها فساداً:

١ - البناء على غير أصل والجهل بمقاصد الشرع.

٢ - عدم العلم بالعربية.

٣ - اتباع العقل، وتحكيم الأقيسة الفاسدة (٣).

المطلب الأول

البناء على غير أصل

وقع أهل الأهواء في هذا المسلك الفاسد لأنهم يجهلون مقاصد الشريعة، ولم يتلزموا منهج التلقي الذي علمه الرسول ﷺ لأصحابه ورضيه لهم.

وكل من جهل مقاصد الشريعة وقواعد الدين وقع في هذا المسلك الذي اشتهر به أهل الأهواء.

وتقرير أحكام الشرع، والكلام في الدين لا يكون إلّا بأصل شرعي أو بالبناء عليه.

Rujukan halaman ini: الثبات والشمول في الشريعة الإسلامية، ص 265 (SanadKitab #17821, hlm. urut 260)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.