- أخرجه: الخطيب في "المتفق والمفترق" (٣٠١)، قال: أخبرنا ابن الفضل، والحسن بن أبي بكر، قالا: حدثنا يحيى بن أبي طالب. وابن الأثير في "أسد الغابة" ١/ ٦٤، قال: أخبرنا أبو الفضل عبد الله بن أحمد بن عبد القاهر الطوسي، قال: أخبرنا أبو محمد جعفر بن أحمد بن الحسين السراج، قال: أخبرنا الحسن بن أحمد بن شاذان، قال: أخبرنا عثمان بن أحمد الدقاق، قال: حدثنا يحيى بن جعفر. كلاهما: (يحيى بن أبي طالب، ويحيى بن جعفر)، عن علي بن عاصم.
كلاهما: (بشر بن المفضل، وعلي بن عاصم)، عن بشر بن ميمون، عن أسامة بن أخدري، عن أصرم، فذكره.
في رواية ابن سعد، والروياني، وابن قانع، والطبراني في ١/ ١٩٦ (٥٢٣)، وأبي نعيم الأصبهاني، والخطيب، وابن الأثير. ورد بلفظ: "راعيًا".
وفي رواية أبي داود، وابن أبي عاصم، والطبراني في ١/ ٢٩٨ (٨٧٤)، والحاكم، والضياء المقدسي. ورد بلفظ: "زراعًا".
يستفاد من هذا الحديث استحباب التسمية بالاسم الحسن، وتحويل الاسم القبيح المعنى إلى اسم حسن، وكان النبي ﷺ إذا سمع الاسم القبيح حوله إلى ماهر حسن، فقد غير عدة أسماء، منها ما فيه كراهية المعنى، مثل العاص والغراب والشيطان، ومنها: ما فيه تزكية لصاحبه مثل البر. وجاء الأمر عليها بتحسين الأسماء.