Lewati ke konten

Kitab: Al-Mausu'ah al-Haditsiyyah · Pengarang: عبد اللطيف الهميم

Baca Juz 5, halaman 47

  1. أصيل بن عبد الله الغفاري

أصيرم ما جاء به لقد تركناه وإنه لمنكر لهذا الحديث فسألوه ما جاء به فقالوا له: ما جاء بك يا عمرو أحدبًا على قومك أم رغبة فى الإسلام؟ فقال: بل رغبة فى الإسلام فآمنت بالله ورسوله وأسلمت وأخذت سيفي فقاتلت مع رسول الله ﷺ حتى أصابني ما أصابني ثم لم يلبث أن مات في أيديهم فذكروه لرسول الله ﷺ فقال: "إنه لمن أهل الجنة".

سيأتي ذكره في مسند أبي هريرة.

أصيل بن عبد الله الغفاري

هو أصيل بن عبد الله الهذلي، وقيل الغفاري، وقيل الخزاعي، قدم على رسول الله ﷺ من مكة إلى المدينة (¬١).

٥٥٤ - قدم أصيل الغفاري قبل أن يضرب الحجاب على أزواج النبي ﷺ فدخل على عائشة ﵂ فقالت له: يا أصيل كيف عهدت مكة؟ قال: عهدتها قد أخصب جنابها، وابيضت بطائحها، قالت: أقم حتى يأتيك النبي ﷺ فلم يلبث أن دخل النبي ﷺ فقال له: "يا أصيل كيف عهدت مكة؟ " قال: والله عهدتها قد أخصب جنابها، وابيضت بطائحها، وأغدق أذخرها، واسلت حمامها، وأمش سلمها، فقال: "حسبتك يا أصيل لا تحزنا".

Rujukan halaman ini: الموسوعة الحديثية - ديوان الوقف السني، ج 5، ص 47 (SanadKitab #17835, hlm. urut 1080)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.