من الجاهلين، ولقيت شعيبًا فعاتبته فى دعائه على قومه فبكى وأبكانى، وقال: إنى من النادمين، وأعوذ باللّه أن أكون من الجاهلين، وكنت مع إبراهيم خليل الرحمان إذ أُلقى فى النار، فكنت بينه وبين المنجنيق حتى أَخرجه اللّه ﷿ منها وجعلها عليه بردًا، وسلامًا، وكنت مع يوسف الصديق فى الجُب فسبقته على وعره، وكنت معه فى محبسهِ حتى أخرجه الله ﷿ منه، ولقيت موسى بالمكان الأثير، وكنت مع عيسى بن مريم، فقال عيسى: إن لقيت محمدًا فأقرئه منى السلام، يا رسول اللّه قد بلغتك السلام وقد آمنت بك، فقال رسول الله ﷺ: ((وعلى عيسى السلام وعليك، يا هامة حاجتك؟)) قال: إن موسى علمني التوراة، وعيسى علمنى الإنجيل، فعلمني القرآن، فعلمه رسول اللّه ﷺ ولم ينعه إليه وما أراه إلا حيًا (¬١).
موضوع؛ آفته محمد بن عبد الله الأنصاري.
- أخرجه: ابن أبي الدنيا في "الهواتف" (١٠١)، قال: حدثني محمد بن صالح القرشي، قال: حدثني أبو سلمة محمد بن عبد الله الأنصاري. والعقيلي في "الضعفاء الكبير" ٤/ ٩٦ - ٩٧، قال: حدثنا محمد بن موسى بن حماد البربري، قال: حدثنا محمد بن صالح بن النطاح، قال: حدثنا أبو سلمة محمد بن عبد الله الأنصاري. وابن الجوزي في "الموضوعات" ١/ ٢٠٨، قال: أنبأنا عبد الوهاب بن المبارك، قال: أنبأنا محمد بن المظفر ابن بكران، قال: أنبأنا أحمد بن محمد العتيقي، قال: حدثنا يوسف بن الدخيل، قال: حدثنا أبو جعفر العقيلي، قال: وحدثنا محمد بن موسى بن حماد البربري، قال: