ناج، وظالمنا مغفور له"، قال: فكتبت عنه حديثًا يسوى الدنيا وما فيها، قلت: زدني رحمك الله، قال: أكتب يا شامي: بسم الله الرحمان الرحيم، حدثني أنس بن مالك خادم النبي ﷺ، أن النبي ﷺ قال: "أمتي الأمة المرحومة، ولولا الرحمة ما خلقهم الله"، قال: "ثم قرأ مصداقه من القرآن ﴿انْظُرْ كَيْفَ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَلَلْآخِرَةُ أَكْبَرُ دَرَجَاتٍ وَأَكْبَرُ تَفْضِيلًا﴾ (¬١)، لمن عمل ﴿وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ﴾ ﴿نِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ﴾ (¬٣) "، قال: فكتبت عنه حديثين يسويان الدنيا وما فيها، قال: قلت زدني رحمك الله، فقال: ما أعرفني بكم يا أصحاب الحديث ما يشبعكم شيء، أكتب: حدثني أنس بن مالك خادم النبي ﷺ، عن النبي ﷺ أنه قال: "أمتي أمة مرحومة، جعل الله.﷿ عذابها في الدنيا بالسيف والقتل، وذلك أنِّي سألت الله.﷿ ثلاثًا، فأعطاني، سألته أن لا يهلكنا بما أهلك به الأمم من قبلنا فأعطانيها، وسألته أن لا يظهر علينا عدوًا من غيرنا، فأعطانيها، وسألته أن لا يلبسنا شيئًا"، ثم قرأ "مصداقه من القرآن: ﴿أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعًا وَيُذِيقَ بَعْضَكُمْ بَأْسَ بَعْضٍ﴾ (¬٤) يعني السيف والقتل، فإذا كان يوم القيامة أعطى الله تعالى كل رجل من المسلمين رجلا من المشركين إما مجوسيًا، وإما يهوديًا وإما نصرانيًا، فيقول: يا ولي الله هذا عدو الله، فداؤك من النار، فإذا صعد أحدكم على فراشه فليقل: اللهم اجعل فلان بن فلان فدائي من النار، فإذا كان يوم القيامة أتاه ملك قابض على ناصيته حتى يوقفه بين يدي ولي الله، فيقول له: يا ولي الله، هذا فداؤك من النار، قال: فيكب الكافر على منخريه في النار، ويؤمر بالمؤمن إلى
Kitab: Al-Mausu'ah al-Haditsiyyah · Pengarang: عبد اللطيف الهميم
Baca Juz 10, halaman 349
Rujukan halaman ini: الموسوعة الحديثية - ديوان الوقف السني، ج 10، ص 349 (SanadKitab #17835, hlm. urut 2242)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.