١٤٤٩ - قال رسول الله ﷺ: "ولد لي الليلة غلام فسميته باسم أبي إبراهيم" قال: ثم دفعه إلى أم سيف - امرأة قين يقال له: أبو سيف - بالمدينة. قال: فانطلق رسول الله ﷺ يأتيه، وانطلقت معه، فانتهى إلى أبي سيف وهو ينفخ بكيره، وقد أمتلأ البيت دخانًا، قال: فأسرعت المشي بين بيدي رسول الله ﷺ قال: فقلت: يا أبا سيف، جاء رسول الله ﷺ قال: فأمسك، قال: فجاء رسول الله ﷺ فدعا بالصبي فضمه إليه. قال أنس: فلقد أيته بين يدي رسول الله ﷺ وهو يكيد بنفسه، قال: فدمعت عينا رسول الله ﷺ قال: قال رسول الله ﷺ: "تدمع العين، ويحزن القلب، ولا نقول إلا ما يرضى ربنا، والله إنا بك يا إبراهيم لمحزونون" (¬١).
صحيح.
- أخرجه: ابن سعد في "الطبقات" ١/ ١٣٥، قال: أخبرنا محمد بن خازم أبو معاوية الضرير، عن إسماعيل بن مسلم، عن يونس بن عبيد.
- أخرجه: ابن سعد في "الطبقات" ١/ ١٣٦، وفي ١/ ١٤٠ قال: أخبرنا عفان بن مسلم. وابن أبي شيبة (١٢١٢٥)، قال: حدثنا شبابة بن سوار. وأحمد ٣/ ١٩٤ (١٣٠١٤)، قال: حدثنا بهز وعفان، قال: وحدثنا هاشم بن القاسم. وعبد بن حميد في "المنتخب" (١٢٨٧)، قال: حدثنا عبد الملك بن عمرو. ومسلم ٧/ ٧٦ (٢٣١٥) - (٦٢)، قال: حدثنا هدبة (¬٢) بن خالد، وشيبان بن فروخ. وأبو داود (٣١٢٦)، قال: حدثنا شيبان بن فروخ. وأبو إسحاق الحربي في "غريب الحديث" ١/ ٢٥٣، قال: حدثنا عفان. وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (٣١٢٥)، قال: حدثنا شيبان بن فروخ الأيلي، وفي (٣١٢٦)، قال: حدثنا هدبة. وأبو يعلى (٣٢٨٨)، قال: حدثنا شيبان وهدبة بن خالد. وأبو عوانة (كما في إتحاف المهرة) ١/ ٥٢٧ (٦٣٣)، عن الصغاني، قال: حدثنا أبو