نصر أحمد بن محمد النرسي، قال: أنبأنا عبد الباقي بن قانع، قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن مطين.
ثلاثتهم: (أحمد بن حنبل، ومحمد بن عبد اللّه، و عبد اللّه بن أحمد) قالوا: حدثنا خلف بن هشام.
- أخرجه: البيهقي في "شعب الإيمان " (٢٥٨٢) قال: أخبرنا أبو بكر أحمد بن الحسن القاضي، قال: حدثنا أبو العباس الأصم، قال: حدثنا يحيى بن أبي طالب، قال: أخبرني أبي.
كلاهما: (خلف بن هشام، وأبو طالب) قالا: حدثنا أبو عبيدة عبيس (¬١) بن ميمون، عن موسى بن أنس، عن أبيه، فذكره.
٢١٠٧ - عن أنسٍ بن مالك، قال: لما نزلت سورة التين على رسول الله ﷺ، فرح لها فرحًا شديدًا حتى بأن لنا شدة فرحه، فسألنا ابن عباس بعد ذلك عن تفسيرها، فقال: أما قول الله تعالى: ﴿وَالتِّينِ﴾ فبلاد الشام، ﴿وَالزَّيْتُونِ﴾ فبلاد فلسطين، ﴿وَطُورِ سِينِينَ﴾ فطور سينا الذي كلم الله عليه موسى، ﴿وَهَذَا الْبَلَدِ الْأَمِينِ﴾ فبلد مكة، ﴿لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ﴾ محمد ﷺ، ﴿ثُمَّ رَدَدْنَاهُ أَسْفَلَ سَافِلِينَ﴾ عباد اللات والعُزَّى، ﴿إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ﴾ أبو بكر، وعمر، ﴿فَلَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ﴾ عثمان بن عفان، ﴿فَمَا يُكَذِّبُكَ بَعْدُ بِالدِّينِ﴾ علي بن أبي طالب، ﴿أَلَيْسَ اللَّهُ بِأَحْكَمِ الْحَاكِمِينَ (٨)﴾ أن بعثك فيهم نبيًا وجمعك على التقوى يا محمد (¬٢).
موضوع؛ قال ابن الجوزي: (هذا حديث موضوع بارد الوضع بعيد عن الصواب فالحمل فيه على ابن بيان الثقفى، فإنه قد تلاعب بالقرآن. قال أبو بكر الخطيب: كل رواته أئمة، غير ابن بيان ونرى العلة من جهته).