فقال لهم: أما الأول فكنت رديف رسول الله ﷺ ذات يوم فقال: "ما يليني منك؟ " قلت صدري وبطني، قال: "اللهم املأه علمًا وحلمًا ... الحديث بطوله"، قال: فقام كلهم إليه، وقالوا له: أجعلنا في حل، فجعلهم في حل فأخذوا بقوله ومشورته، قال: وكان أبو بكر، وعمر، وعثمان، وعلي ﵃ لا يرون رأيًا ولا يقطعون أمرًا إلا بمشورة معاوية ﵁.
إسناده ضعيف.
- أخرجه: ابن مندة في "معرفة أسامي أرداف النبي": ٣٦ - ٣٧، قال: أخبرنا طلحة بن عبد الرحمان البكري، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن عبد الله الأردستاني، قال: حدثنا أبو الحسين أحمد بن الحسن بن محمد الكرماني، قال: حدثنا أبو الحسين أحمد بن محمد بن إسحاق النخشبي، قال: حدثنا أبو عبد الله محمد بن إبراهيم بن مردويه، قال: حدثنا هارون بن عبد الله بن يقلاص البغدادي، قال: حدثنا العباساني، قال: حدثنا أحمد بن عبد الله، قال: حدثنا الهيثم بن حماد، قال الإمام عمي عبد الرحمان ﵀: وأظن أنه ابن جماز، عن موسى بن خاقان، عن أنس بن مالك ﵁، فذكره.
٢٢٥٨ - عن أنس بن مالك: أن النبي ﷺ مر ببعض المدينة. فإذا هو بجوار يضربن بدفهن ويتغنين ويقلن
نحن جوار من بني النجار* يا حبذا محمد من جار، فقال النبي ﷺ: "الله يعلم إني لأحبكن" (¬١).
صحيح.
- أخرجه: ابن أبي الدنيا في "الإشراف على مناقب الأشراف" (٤١٥)، قال: حدثنا محمد بن حميد الرازي، قال: حدثنا سلمة بن الفضل، قال: حدثني محمد بن إسحاق. وابن ماجه (١٨٩٩)، قال: حدثنا هشام بن عمار، قال: حدثنا عيسى بن يونس. وأبو بكر الخلال في "الأمر بالمعروف والنهي