الفضل بن خيرون، قال: أنبأنا أبو بكر محمد بن عمر بن جعفر، قال: أنبأنا أبو القاسم عمر بن محمد بن عبيد اللَّه الترمذي. والذهبي في "ميزان الاعتدال" ٣/ ٦٣٨، قال: أخبرناه أبو بكر أحمد بن محمد المؤدب وقال: أخبرنا عبد اللَّه ابن رواحه، قال: أخبرنا أحمد بن محمد السلفي، قال: أخبرنا أبو غالب محمد ابن حسن، قال: حدثنا محمد بن عمر الخرقي، قال: حدثنا أبو القاسم عمر ابن محمد الترمذي.
كلاهما: (عمر بن محمد، وأبو بكر بن أبي معمر الصفار)، قالا: حدثنا محمد بن عبيد اللَّه بن مرزوق بن دينار الخلال، قال: حدثنا عفان بن مسلم، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس بن مالك، فذكره.
٢٥١٣ - عن أنس، أن يهوديًا أتى أبا بكر الصديق ﵁ فقال: والذي بعث موسى ﵇ فكلمه تكليما أني لأحبك، قال: فلم يرفع أبو بكر ﵁ رأسًا متهاونًا باليهودي قال: فهبط جبريل ﵇ على النبي ﷺ، وقال: يا محمد إن العلي الأعلى يقرأ عليك السلام، ويقول لك قل لليهودي الذي قال: لأبي بكر أني أحبك أن اللَّه ﷿ قد آحاد عنه في النار خلتين لا يوضع الانكال في قدميه ولا الغل في عنقه لحبه أبا بكر، قال فبعث النبي فاحضره فأخبره الخبر فرفع طرقه إلى السماء، وقال: أشهد أن لا إله إلا اللَّه وأنك محمد رسول اللَّه والذي بعثك بالنبوة ما أزددت لأبي بكر ألا حبًا، فقال النبي: "هنيئًا هنيئًا آحاد اللَّه عنك النار بهذا بحذافيرها وأدخلك الجنة لحبك أبا بكر" (¬١).