الفضل، وأبو محمد هبة اللَّه بن سهل، وأبو القاسم زاهر بن طاهر، قالوا: أخبرنا أبو سعد الجنزرودي، قال: أخبرنا عبد اللَّه بن محمد بن عبد الوهاب الرازي، قال: حدثنا يوسف بن عاصم الرازي، قال: حدثنا سويد بن سعيد، قال: حدثنا عمرو بن ثابت.
جميعهم: (جعفر بن زياد، وعبيد اللَّه بن موسى، وإسماعيل بن إبراهيم، وعمرو بن ثابت، وعلي بن هاشم) عن مطر (¬١) بن ميمون الإسكاف أبو خالد، عن أنس بن مالك، فذكره.
٢٥٧٨ - عن أنس بن مالك رفعه، قال: إن رجلا، قال ليعقوب ﵇: ما الذي أذهب بصرك وحنى ظهرك؟ قال: أما الذي أذهب بصري فالبكاء على يوسف، وأما الذي أحنى ظهري فالحزن على أخيه بنيامين، قال: فأتاه جبريل ﵇ فقال: يا يعقوب أتشكو اللَّه تعالى؟ فقال: إنما أشكو بثي وحزني إلى اللَّه، فقال له جبريل ﵇: اللَّه أعلم بما قلت منك، ثم انطلق جبريل ﵇ ودخل يعقوب بيته، فقال: أي رب أذهبت بصري، وحنيت ظهري، فاردد علي ريحانتي فأشمهما شمة، ثم أصنع بي بعد ما شئت فأتاه جبريل ﵇، فقال: يا يعقوب إن اللَّه ﵎ يقرئك السلام ويقول: أبشر فإنهما لو كانا ميتين لنشرتهما لك، ولأقررت بهما عينك، ويقول لك: يا يعقوب، أتدري لم أذهبت بصرك، وحنيت ظهرك؟ ولم فعل إخوة يوسف ما فعلوا؟ قال: لأنه أتاك يتيم مسكين، وهو صائم جائع، وقد ذبحت أنت وأهلك شاة