٢٧٣٨ - عن أنس، قال: بعث رسول الله ﷺ بسيسة عينا ينظر ما فعلت عير أبي سفيان، فجاء وما في البيت أحد غيري، وغير رسول الله ﷺ، قال: لا أدري ما استثنى بعض نسائه، فحدثه الحديث، قال: فخرج رسول الله ﷺ فتكلم، فقال: "إن لنا طلبة، فمن كان ظهره حاضرا، فليركب معنا). فجعل رجال يستأذنوه في ظهر لهم في علو المدينة. قال: (لا، إِلَّا من كان ظهره حاضرا" فانطلق رسول الله ﷺ وأصحابه حتى سبقوا المشركين إلى بدر وجاء المشركون، فقال رسول الله ﷺ: "لا يتقدمن أحد منكم إلى شيء حتى أكون أنا أؤذنه"، فدنا المشركون، فقال رسول الله ﷺ: "قوموا إلى جنة عرضها السماوات والأرض"، قال: يقول: عمير بن الحمام الأنصاري: يا رسول الله، جنة عرضها السماوات والأرض؟، قال: "نعم"، فقال: بخ بخ، فقال رسول الله ﷺ: "ما يحملك على قولك بخ بخ؟ "، قال: لا" والله يا رسول الله إِلَّا رجاء أن أكون من أهلها، قال: "فإنك من أهلها"، قال: فأخرج تمرات من قرنه فجعل يأكل منهن، ثم، قال: لئن أنا حييت حتى آكل ثمراتي هذه إنها لحياة طويلة، قال: ثم رمى بما كان معه من التمر ثم قاتلهم حتى قتل (¬١).
صحيح.