باب الصلاة / القبلة
٣٢٢٨ - عن البراء بن عازب، قال: صلينا مع رسول الله ﷺ نحو بيت المقدس ثمانية عشر شهرا، وصرفت القبلة إلى الكعبة بعد دخوله إلى المدينة بشهرين، وكان رسول الله ﷺ إذا صلى إلى بيت المقدس أكثر تقلب وجهه في السماء، وعلم الله من قلب نبيه ﷺ أنه يهوى الكعبة. فصعد جبريل، فجعل رسول الله ﷺ يتبعه بصره وهو يصعد بين السماء والأرض ينظر ما يأتيه به، فأنزل الله ﴿قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ﴾ (¬١) فأتانا آت، فقال: إن القبلة قد صرفت إلى الكعبة، وقد صلينا ركعتين إلى بيت المقدس ونحن ركوع فتحولنا فبنينا على ما مضى من صلاتنا. فقال رسول الله ﷺ: "يا جبريل كيف حالنا في صلاتنا إلى بيت المقدس؟) فأنزل الله ﷺ ﴿وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ﴾.
صحيح.
- أخرجه: سفيان في "التفسير" (٤٤). والطيالسي (٧١٩)، قال: حدثنا شعبة، وفي (٧٢٢)، قال: حدثنا شريك، وجريج. وعبد الرزاق في "تفسيره" (١١٢)، قال: حدثنا إسرائيل بن يونس. وعلي بن الجعد في "مسنده" (٢١١٦)، قال: حدثنا محرز، قال: حدثنا شريك، وفي (٢٥٧٠)، قال: حدثنا جدي، قال: حدثنا الحسن بن موسى، قال: أخبرنا زهير. وابن سعد في "الطبقات" ١/ ٢١٢، قال: أخبرنا الفضل بن دكين، قال: أخبرنا زهير،