ثلاثتهم: (الطبراني، محمد بن أحمد، والحسن بن عمرو) قالوا: حدثنا إبراهيم بن عبد الله بن أيوب المخرمي، قال: حدثنا سعيد بن محمد الجرمي، قال: حدثنا أبو تميلة يحيى بن واضح، عن رميح بن هلال الطائي، قال: حدثنا عبد الله بن بريدة، عن أبيه، فذكره.
٣٣٤٨ - عن بريدة ﷺ، قال: دخل جبريل ﵇ المسجد الحرام، فطفق يتقلب، فبصر بالنبي ﷺ نائما في ظل الكعبة، فأيقظه، فقام ﷺ وهو ينفض رأسه ولحيته من التراب، فانطلق به نحو باب بني شيبة، فتلقاهما ميكائيل، فقال جبريل لميكائيل: ما منعك أن تصافح النبي ﷺ؟ فقال: أجد من يده ريح النحاس، فكأن جبريل أنكر ذلك، فقال: أفعلت ذلك؟ فكأن النبي ﷺ نسي، ثم ذكر، فقال: "صدق أخي، مررت أول من أمس على إساف ونائلة (¬١)، فوضعت يدي على أحدهما، فقلت: إن قوما رضوا بكما إلها مع الله قوم سوء" (¬٢).
إسناد ضعيف؛ لضعف صالح بن حيان.
- أخرجه: ابن أبي شيبة (كما في المطالب العالية) ٤/ ٣٦٢ (٤٢١١). والروياني في "مسند الصحابة" (٢٣)، قال: حدثنا محمد بن إسحاق، وأبو علي الرزى. والسمرقندي في "تفسيره" ١/ ١٧٠، قال: حدثنا الفقيه أبو جعفر، قال: حدثنا علي بن أحمد، قال: حدثنا محمد بن الفضل.