حتى انتهى إلى الباب -والباب عليها مصفق-، قال: "فنادى شدي عليك ثيابك فان القوم جاؤا يعودونك".، فقالت: يا نبي الله ما عليّ إلا عباءة.، قال: فأخذ رداء فرمى به إليها من وراء الباب، قال: "شدي بهذا رأسك"، فدخل ودخل القوم فقعد ساعة فخرجوا، فقال القوم: تاللّه بنت نبينا ﷺ على هذا الحال؟ قال فالتفت، فقال: "أما إنها سيدة النساء يوم القيامة".
إسناده ضعيف؛ لضعف ناصح أبو عبد الله.
- أخرجه: أبو نعيم في "حلية الأولياء" ٢/ ٤٢، قال: حدثنا محمد بن أحمد، قال: حدثنا عبد الرحمان بن عبد الله بن محمد المقرئ، قال: حدثنا أحمد بن يحيى الصوفي الكوفي، قال: حدثنا إسماعيل بن أبان الوراق، قال: حدثنا ناصح أبو عبد الله عن، سماك، عن جابر بن سمرة، فذكره.
٣٩١٥ - عن جابر بن سمرة، قال: جاء جرمقاني إلى أصحاب محمد ﷺ ,فقال: أين صاحبكم هذا الذي يزعم أنه نبي لئن سألته لأعلمن أنه نبي أو غير نبي، قال: فجاء النبي ﷺ، فقال الجرمقاني: اقرأ علي أو قص علي فتلا عليه آيات من كتاب الله ﵎، فقال الجرمقاني: هذا والله الذي جاء به موسى ﵇ (¬١).
إسناده ضعيف؛ لضعف أيوب بن جابر، قال عبد الله بن أحمد: (هذا الحديث منكر).