٣٩٥٨ - عن جابر، قال: لم نكن نسمي المنافقين كفارًا على عهد رسول اللَّه ﷺ.
إسناد رجاله ثقات.
- أخرجه: أبو يعلى (٢١١٥)، قال: حدثنا محمد بن عباد، قال: حدثنا سفيان، عن أبي الزبير، عن جابر، فذكره.
٣٩٥٩ - عن جابر، قال: قال رسول اللَّه ﷺ: "إن الإيمان لستون، أو بضع وستون، أو سبعون، أو بضع وسبعون، أن أعضمه لشهادة أن لا إله إلا اللَّه، وأن أدناها لإماطة الأذى عن الطريق، وإن الحياء لباب منها".
- أخرجه: ابن عدي في "الكامل" ٢/ ٣٠٠، قال: أخبرنا محمد بن منير، قال: حدثنا أحمد بن الهيثم، قال: حدثنا ثابت الزاهد، وفي ٥/ ٥١٠، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن هارون، قال: حدثنا أحمد بن الهيثم، قال: حدثنا أبو نعيم النخعي.
كلاهما: (ثابت الزاهد، وأبو نعيم النخعي)، عن العرزمي، وسفيان الثوري، كلاهما، عن أبي الزبير، عن جابر بن عبد اللَّه، فذكره.
٣٩٦٠ - عن جابر، بينما رسول اللَّه ﷺ، جالس في ملأ من أصحابه إذ دخل أبو بكر وعمر ﵃ من بعض أبواب المسجد، معهما فئام من الناس يتمارون، وقد ارتفعت أصواتهم، يرد بعضهم على بعض حتى انتهوا إلى النبي ﷺ فقال: "ما الذي كنتم تمارون فيه، قد ارتفعت أصواتكم، وكثر لغطكم؟ " فقال بعضهم: يا رسول اللَّه إشيئ تكلم فيه