الأخرم الأسدي
هو محرز بن نضلة بن عبد الله بن مرة بن كبير بن غنم بن دودان بن أسد بن خزيمة الأسدي، يكنى أبا نضلة، والأخرم بالخاء المعجمة لقب. حليف بني عبد شمس هاجر مع قومه بني غنم بن دودان. وكان يقال له: فارس رسول الله ﷺ، شهد بدرا وأحدا والخندق، وخرج مع رسول الله يوم السرح (غزوة ذي قرد)، قتل في حياة النبي ﷺ، لما أغار عبد الرحمن بن عيينة بن حصن على سرح رسول الله ﷺ في السنة السادسة (¬١).
٢٣٦ - خرجت أنا ورباح غلام النبي ﷺ بظهر النبي ﷺ. وخرجت بفرس لطلحة بن عبيد الله كنت أريد أن أنديه مع الإبل. فلما أن كان بفلس أغار عبد الرحمان بن عيينة على إيل رسول الله. فقتل راعيها وخرج يطردها هو وأناس معه في خيل فقلت: يا رباح اقعد على هذا الفرس فألحقه بطلحة، وأخبر رسول الله ﷺ أنه قد أغير على سرحه. قال: وقمت على تل فجعلت وجهي من قبل المدينة ثم ناديت ثلاث مرات: يا صباحاه! ثم اتبعت القوم ومعي سيفي ونبلي فجعلت أرميهم وأعقر بهم وذلك حين يكثر الشجر فإذا رجع إلي فارس جلست له في أصل شجرة ثم رميت، فلا يقبل علي فارس إلا عقرت به، فجعلت أرميهم وأقول:
أنا ابن الأكوع ... واليوم يوم الرضع!