٤٢٢١ - عن جابر بن عبد الله، قال: اشتكى رسول الله ﷺ، فصلينا وراءه وهو قاعد، وأبو بكر يسمع الناس تكبيره، فالتفت إلينا، فرآنا قياما، فأشار إلينا فقعدنا فصلينا بصلاته قعودًا، فلما سلم، قال: ((إن كدتم آنفا لتفعلون فعل فارس والروم، يقومون على ملوكهم، وهم قعود، فلا تفعلوا ائتموا بأئمتكم، إن صلى قائما فصلوا قياما، وإن صلى قاعدا فصلوا قعودا)) (¬١).
وفي رواية: صرع رسول الله ﷺ من فرس بالمدينة على جذع نخلة، فانفكت قدمه، فكنا نعوده في مشربة، لعائشة ﵂، فأتيناه وهو يصلي قاعدا، فصلينا قياما، ثم أتيناه مرة أخرى وهو يصلي المكتوبة قاعدا، فصلينا خلفه قياما، فأومأ إلينا أن اقعدوا. فلما قضى الصلاة، قال: ((إذا صلى الإمام قاعدا فصلو قعودًا، وإذا صلى قائما فصلوا قياما، ولا تقوموا والإمام قاعد كما تفعل فارس بعظمانهم)) (¬٢).
صحيح.
- أخرجه: الشافعي في "مسنده": ٣٩٣ قال: أخبرنا عبد الوهاب الثقفي. وابن عدي في "الكامل" ٤/ ٥٧ قال: حدثنا ابن أبي شيبة، قال: حدثنا أحمد بن مطهر، قال: حدثنا روح بن أسلم، قال: حدثنا حماد بن سلمة.
كلاهما: (عبد الوهاب، وحماد) عن يحيى بن سعيد.
- أخرجه: ابن أبي شيبة (٧١٦٣). ومسلم ٢/ ١٩ (٤١٣) - (٨٥). والنسائي في "المجتبى" ٢/ ٨٤، وفي "الكبرى"، له (٨٧٣) قال: أخبرنا عبيد