- أخرجه: الطبراني في "المعجم الأوسط" (٨٩١٣) قال: حدثنا مقدام، قال: حدثنا أسد بن موسى، قال: حدثنا ابن لهيعة، عن خالد بن يزيد، عن أبي الزبير.
أربعتهم: (شرحبيل بن سعد، وعمرو بن سعيد، وعبادة بن الوليد، وأبو الزبير) عن جابر بن عبد الله، فذكره.
٤٢٢٣ - عن جابر بن عبد الله، قال: كان معاذ يصلي مع النبي ﷺ، ثم يأتي فيؤم قومه، فصلى ليلة مع النبي ﷺ العشاء، ثم أتى قومه فأمهم، فافتتح بسورة البقرة، فانحرف رجل فسلم، ثم صلى وحده وانصرف، فقالوا له: أنافقت يا فلان؟ قال: لا والله، ولآتين رسول الله ﷺ فلأخبرنه، فأتى رسول الله ﷺ فقال: يا رسول الله، إنا أصحاب نواضح، نعمل بالنهار، وأن معاذًا صلى معك العشاء، ثم أتى فافتتح بسورة البقرة، فأقبل رسول الله ﷺ على معاذ فقال: ((يا معاذ أفتان أنت؟ اقرأ بكذا، واقرأ بكذا)) (¬١).
وفي رواية: أخبل رجل بن ضحين، وقد جنح الليل، فوافق معاذًا يصلي فترك ناضحة وأقبل إلى معاذ، فقرأ بسورة البقرة، أو النساء، فانطلق الرجل، وبلغه إن معاذا أنال منه، فأتى النبي ﷺ فشكا إليه معاذا فقال النبي ﷺ: ((يا معاذ أفتان أنت، أو أفاتن؟ -ثلاث مرات- فلولا صليت بـ ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ﴾ (¬٢)،