من لم يجد وأشرك بينهم في هديهم الجزور بين سبعة والبقرة بين سبعة وكان طوافهم بالبيت وسعيهم بين الصفا والمروة لحجهم وعمرتهم طوافا واحدا وسعيا واحدا (¬١).
صحيح دون قوله: (طوافا واحدا).
- أخرجه: الطيالسي (١٦٧٦). وأحمد ٣/ ٣٦٦ (١٤٩٤٣) قال: حدثنا حسين بن محمد وخلف بن الوليد.
ثلاثتهم: (الطيالسي، وحسين بن محمد، وخلف بن الوليد) قالوا: حدثنا الربيع يعني ابن صبيح، عن عطاء، عن جابر بن عبد اللَّه، فذكره.
٤٥٤٧ - عن جابر بن عبد اللَّه ﵄، قال: أهل النبي ﷺ هو وأصحابه بالحج، وليس مع أحد منهم هدي غير النبي ﷺ وطلحة، وقدم علي من اليمن ومعه هدي، فقال: أهللت بما أهل به النبي ﷺ، فأمر النبي ﷺ أصحابه أن يجعلوها عمرة، ويطوفوا ثم يقصروا ويحلوا إلا من كان معه الهدي، فقالوا: ننطلق إلى منى وذكر أحدنا يقطر، فبلغ النبي ﷺ، فقال: "لو استقبلت من أمري ما استدبرت ما أهديت، ولولا أن معي الهدي لأحللت"، وحاضت عائشة ﵂ فنسكت المناسك كلها، غير أنها لم تطف بالبيت، فلما طهرت طافت بالبيت، قالت: يا رسول اللَّه، تنطلقون بحجة وعمرة وأنطلق بحج؟ فأمر عبد الرحمن بن أبي بكر أن يخرج معها إلى التنعيم، فاعتمرت بعد الحج (¬٢).