Lewati ke konten

Kitab: Fiqhu 'Amalil Yaum wal Lailah · Pengarang: عبد الله بن مانع الروقي

Baca halaman 184

  1. فصل في ذكر الأوقات مع وظائفها من العبادات والطاعات
  2. رابعا: من مصير ظل الشيء مثله بعد فيء الزوال إلى غروب الشمس
  3. فصل في فضل الساعة الأخيرة من يوم الجمعة
  4. أدلة من ذهب إلى أن ساعة الإجابة في يوم الجمعة هي آخر ساعة منها

قال أبو هريرة ﵁: ثم لقيت عبد الله بن سلام ﵁، فحدثته بمجلسي مع كعب الأحبار، وما حدثته به في يوم الجمعة، فقلت: قال كعب: ذلك في كل سنة يوم، قال: قال عبد الله بن سلام ﵁: كذب كعب. فقلت: ثم قرأ كعب التوراة، فقال: بل هي في كل جمعة، فقال عبد الله بن سلام ﵁: صدق كعب، ثم قال عبد الله بن سلام ﵁: قد علمت أية ساعة هي، قال أبو هريرة ﵁: فقلت له أخبرني بها ولا تضِنّ علي، فقال عبد الله بن سلام ﵁: هي آخر ساعة في يوم الجمعة.

قال أبو هريرة ﵁: فقلت وكيف تكون آخر ساعة في يوم الجمعة؟ وقد

قال رسول الله ﷺ: «لا يصادفها عبد مسلم وهو يصلي» وتلك الساعة

ساعة لا يصلى فيها، فقال عبد الله بن سلام ﵁ ألم يقل رسول الله ﷺ: «من

جلس مجلسا ينتظر الصلاة فهو في صلاة حتى يصلي»؟ قال أبو هريرة ﵁ فقلت: بلى، قال: فهو ذلك (١) ا. هـ.

وأصل ساعة الاستجابة يوم الجمعة ثابت في الصحيحين، فقد أخرجه صاحبا الصحيح، كلاهما من طريق مالك، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة ﵁ أن رسول الله ﷺ ذكر يوم الجمعة، فقال: «فيه ساعة، لا يوافقها عبد مسلم، وهو قائم يصلي، يسأل الله تعالى شيئا، إلا أعطاه إياه» وأشار بيده يقللها.

Rujukan halaman ini: فقه عمل اليوم والليلة، ص 184 (SanadKitab #17865, hlm. urut 180)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.