Lewati ke konten

Kitab: Fiqhu 'Amalil Yaum wal Lailah · Pengarang: عبد الله بن مانع الروقي

Baca halaman 280

  1. فصل في ذكر الأوقات مع وظائفها من العبادات والطاعات
  2. سادسا: من مغيب الشفق إلى طلوع الفجر
  3. فصل في قيام داود عليه السلام
  4. الجمع بين حديث عائشة ﵂ ما ألفاه السحر عندي إلا نائما وحديثها من كل الليل قد أوتر رسول الله ﷺ حتى انتهى وتره إلى السحر

قال أبو محمد: كان داود عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام يقسم الليل أقساما، فينام ثلاثة أسداس من أول الليل، ويقوم السدس الرابع، والخامس، وينام السدس الأخير.

فإن قيل: ما وجه الجمع بين حديث عائشة ﵂: «ما ألفاه السحر عندي إلا نائما»، وحديثها: «من كل الليل قد أوتر رسول الله ﷺ حتى انتهى وتره إلى السحر «وكذا حديث جابر ﵁: «أن صلاة آخر الليل مشهودة «؟

والجواب: أن آخر صلاته ووتره ﵊ يقعان في آخر الليل، في أول السحر، ثم بعد ذلك يرتفق باضطجاع، وربما نام يسيراً، بأبي هو وأمي، ولا يصل صلاة الليل بصلاة الصبح. وهذا أحسن ما قيل. والله أعلم.

Rujukan halaman ini: فقه عمل اليوم والليلة، ص 280 (SanadKitab #17865, hlm. urut 273)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.