وضبط» شرِكه «بكسر فسكون، وضبط بفتحات: أي حبائل الشيطان ومصائده واحدها: شركة، قاله في النهاية (١). وسألت شيخنا الإمام ابن باز فقال: الضبط الأول أظهر.
٧) ما رواه أحمد من طريق: شعبة، عن أبي عقيل، قاضي واسط، عن
سابق بن ناجية، عن أبي سلام، قال: مر رجل في مسجد حمص، فقالوا:
هذا خادم النبي ﷺ، قال: فقمت إليه، فقلت: حدثني حديثاً سمعته من رسول الله ﷺ، لا يتداوله بينك وبينه الرجال، قال: قال رسول الله ﷺ: «مَا مِنْ عَبْدٍ مُسْلِمٍ يَقُولُ حِينَ يُصْبِحُ وَحِينَ يُمْسِي ثَلَاثَ مَرَّاتٍ: رَضِيتُ بِاللهِ رَبًّا، وَبِالْإِسْلَامِ دِينًا، وَبِمُحَمَّدٍ ﷺ نَبِيًّا، إِلَّا كَانَ حَقًّا عَلَى اللهِ أَنْ يُرْضِيَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ» (٢).