Lewati ke konten

Kitab: Fiqhu 'Amalil Yaum wal Lailah · Pengarang: عبد الله بن مانع الروقي

Baca halaman 80

  1. فصل في ذكر الأوقات مع وظائفها من العبادات والطاعات
  2. ثانيا: من ارتفاع الشمس إلى زوالها
  3. فصل في السعي في طلب الرزق والمعاش في هذا الوقت
  4. كان من هدي الأنبياء والصحابة الأكل والتكسب من عمل أيديهم

وروينا في صحيح البخاري من طريق عمرو بن يحيى، عن جده، عن أبي هريرة ﵁ عن النبي ﷺ قال: «ما بعث الله نبيا إلا رعى الغنم»، فقال أصحابه: وأنت؟ فقال: «نعم، كنت أرعاها على قراريط لأهل مكة» (١).

وقال ابن حبان في صحيحه: "ذكر البيان بأن الأنبياء لم تكن تأنف من العمل ضد قول من كره الكسب وحظره"، ثم روى من طريق يونس بن يزيد، عن الزهري، عن أبي سلمة عن جابر بن عبد الله ﵄ قال: كنا مع رسول الله ﷺ نجتني الكباث، فقال: «عليكم بالأسود، فإنه أطيب «فقلنا: وكنت ترعى الغنم؟ قال: «نعم، وهل من نبي إلا قد رعاها (٢)».

وقال أيضا: "ذكر الخبر المدحض قول من قال من المتصوفة بإبطال الكسب"، ثم روى من طريق حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أبي رافع عن أبي هريرة ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: «كان زكريا نجارا» (٣).

Rujukan halaman ini: فقه عمل اليوم والليلة، ص 80 (SanadKitab #17865, hlm. urut 76)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.